العاملي
94
الانتصار
وكتب ( جميل 50 ) بتاريخ 18 - 9 - 1999 ، التاسعة والنصف صباحا : الأخ الفاضل : العاملي . أحسنت وجزاك الله خير ما يجزي به عباده الصالحين العاملين . إن مجموع الكلام الذي نقلته في صدر الموضوع والتعليقة عليه ، والمدعم بالمصادر ، لا يمكن أن يجاب عليه . فالخلاف كان متحققا بينهم في شأنها ، وليس المسألة مسألة رواية فقط . . . أضف إلى أن الروايات الأخرى في شأن طرو الزيادة والنقصان على كتاب الله الكريم أفضع بكثير من أن تتصور ، لولا أنهم وجدوا لها دثارا وهو ( اجتهد فلان ) أو ( هذا مما طاله النسخ ) . . ولا يخفى أن فكرة النسخ والاجتهاد الذي يعذر معه الصحابة في مخالفتهم النصوص أكبر أكذوبة داخل حيز الروايات والتشريع ، وما طعن الإسلام إلا بهذه الأفكار المفتراة من أولها إلا آخرها . . . وهذه الموضوعات من الأسس والأصول التي أرى أهمية أن تبحث ، ولا محالة سوف ينكسر القوم فيها ؟ ! ! وكتب ( الإماراتي راشد ) بتاريخ 18 - 9 - 1999 ، الخامسة والنصف عصرا : الرد على العاملي : سبحان الله هذا العاملي له أبعاد نظر شيطانية ، ولكن مع الأسف نسي هذا المسكين أن الشئ لا يثبت بدون برهان ، فنحن عندنا شئ هو يعلمه جيدا ، ولكنه عمدا يتناساه ألا وهم ( كذا ) ( إجماع الصحابة ) مثلا في عصرهم .